محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
66
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
ورأى د . عبد العزيز عتيق « 1 » أنه « ليس بين التسمية اللغوية والتسمية الاصطلاحية أدنى مناسبة » . غير أن استنتاجه لا يخلو من ضعف التفسير والتأويل . ولو ردّ المعنى الاصطلاحي إلى المعنى القاموسي بلطف الصنعة لوجد مناسبة كبرى بين المعنيين . ألا يرى د . عتيق في وضع الرجل موضع القدم شيئا من الجمع بين المتضادين أو المعنيين المتقابلين في الجملة ؟ ثم ألا يرى شبها بين مشي المقيّد راسفا في قيوده ، وبين الكاتب والشاعر يطابقان في كلامهما ؟ 3 - صوره : 1 - الطباق الحقيقي : وهو ما كان طرفاه لفظين متضادين في الحقيقة ويكونان : أ - اسمين : كما في قوله تعالى وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ الكهف : 18 . ب - فعلين : كقوله تعالى وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا النجم : 43 - 44 . ج - حرفين : كقوله تعالى . . وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ البقرة : 228 .
--> ( 1 ) علم البديع ، عبد العزيز عتيق ، ص 77 .